عبرّي عن مشاعركِ

تعمل مونكي على رفع مستوى الوعي حول الصحة النفسية وتحديات مواقع التواصل الاجتماعي.

هذا الخريف، تُطلق مونكي حملة لرفع الوعي تجاه التأثيرات التي تُحدثها مواقع التواصل الاجتماعي على صحة الشباب النفسية.

تعد هذه الحملة جزءاً من الجهد المتواصل الذي تعمل العلامة التجارية السويدية من خلاله على تمكين الفتيات والشابات من خلال حملات رفع التوعية تجاه مواضيع تهم مجتمعاتهن.

وقد صرحت جيني داهلين هانسون، المديرة الإدارية في مونكي قائلةً: "تمكين السيدات الشابات على رأس قائمة أولوياتنا في مونكي، وإننا نفخر بما نقوم به من دور فعَّال فيما يتعلق بموضوع الصحة النفسية. وتأتي هذه الحملة لتكون الخطوة الأولى في عملنا في مجالات الصحة العقلية والجسدية."

Monki launches all the feels

تفتخر الحملة بوجود ثلاثة من الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي مقاطع قصيرة للقاءات مع تلك الشخصيات المؤثرة، أخرجتها لنا آشلي أرميتاج، تناولت تلك الشخصيات التأثيرات الإيجابية والسلبية التي يمكن لمواقع التواصل الاجتماعي أن تحدثها على الصحة النفسية.

إليز فوكس هي مخرجة أفلام بنيويورك، كما أنها ناشطة ومؤسّسة نادي Sad Girls Club، وهو مجتمع يوفر للسيدات مكاناً آمناً للحديث عن صحتهن النفسية. كما تشارك إليز بخبراتها وتجاربها حول كيفية التعامل السليم مع مشاعر القلق والتوتر التي تبثها وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحكي لنا ايضاً عن جون يوي، الشاب التايواني المقيم في نيويورك الذي يتعامل مع هذه المواقع على أنها فن. وتستعرض الفارق بين يوي الشخصية الافتراضية التي تتعامل عبر الإنترنت، وشخصية يوي في الحياة الواقعية.

Monki launches all the feels

ولطالما تعاونت إيمري بادور، عارضة الأزياء المقيمة في مانشستر والمؤيدة لفكرة "التصالح مع الجسد" مع مونكي في الآونة السابقة. وفيما يتعلق بهذه الحملة، تشارك إيمري علناً بتجربتها مع مواقع التواصل الاجتماعي وكيف أنها لعبت دوراً في تغيير الطريقة التي تنظر بها إلى نفسها.